نوبل السلام لرئيسة لجنة أممية اتهمت إسرائيل بالإبادة في غزة
أُعلن اليوم عن منح جائزة نوبل للسلام للمحامية الجنوب أفريقية نافانيثيم “نافي” بيلّاي، تقديراً لجهودها في تعزيز السلام وترسيخ القانون الدولي.
وكانت بيلّاي ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بين عامي 2021 و2025. وفي سبتمبر 2025. وخلصت اللجنة برئاستها إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية لوقفها.
وقالت لجنة نوبل النرويجية التي تمنح جائزة السلام إن بيلاي “لعبت دوراً حاسماً في ضمان الملاحقة القضائية لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.
من أبرز الشخصيات الحقوقية الدولية
وُلدت نافانيثيم “نافي” بيلاي العام 1941 في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا، لعائلة فقيرة من أصول تاميلية هندية. وتُعد من أبرز الشخصيات الحقوقية الدولية، إذ كرّست مسيرتها القانونية للدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة التمييز العنصري والجرائم الدولية.
بدأت بيلاي عملها محامية خلال نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ودافعت عن معارضين سياسيين، قبل أن تصبح عام 1995 أول امرأة غير بيضاء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا بجنوب أفريقيا، بتعيين من الرئيس نيلسون مانديلا.
وشغلت لاحقاً منصب رئيسة المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، وأسهمت في ترسيخ اعتبار الاغتصاب جريمة يمكن أن تشكّل إبادة جماعية.
كما عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية بين عامي 2003 و2008، ثم تولت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من عام 2008 حتى 2014.
حاصلة على جائزة أولوف بالمه
وترأست أيضاً لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بين عامي 2021 و2025. وفي سبتمبر 2025، خلصت اللجنة برئاستها إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية لوقفها.
وحصلت بيلاي على عدة جوائز دولية، بينها جائزة سيدني للسلام العام 2025 وجائزة أولوف بالمه العام 2026، قبل إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام للعام نفسه.
مواقع
