ملامح السودان الجديد في هتاف الثورة.حرية سلام وعدالة.

 
محمود جودات
تحية للثوار الاحرار والمجد، والخلود، للشهداء ثورة العزة والكرامة وباستمرار هذه الثورة وصمود الشعب، الابي والاصرار على  انهاء وجود  إمبراطورية البطش والتنكيل، بالإنسانية المتمثلة في عصابة المؤتمر الوطني بقيادة المجرم عمر، البشير، ولقدً نجحت الثورة في كسر القيد واوشك القدر أن يستجيب فهي، بحق، ثورة شعب معلم الثورات استطاع الثوار فيها، اجهاض فكر، النظام الضلالي الذي، زعم فيه، ان السودان سيصبح، مثل، سوريا، والعراق واليمن إذا، ثار الشعب، ضده مهددا، بتلك الافكار، والرسائل الإرهابية إرادة الشعب، ولكن الشعب، السوداني، تحكمه، مواثيق وطنية عميقة الجذور، في، توحده،وانتمائه لأرض، اجداده هيً جعلته متخديا رصاص،الغدر،والخونة المأجورين ويتصدى لها بكل شجاعة وبعزيمة لن تلين متحديا، سلطانا بلغ، من الجبروت والتكبر، يفوق ما وصف، به فرعون الذي جأ ذكر اسمه في، القرآن الكريم في سبعة وستين موضعا فالبشير، تفوق عليه،اضافة للجهل الكذب والنفاق وظل بها ثلاثين سنة يحكم قبضته علي، الشعب السوداني،الصابر ، بجبروت، وديكتاتورية لا يوجد، لها مثيل، في، هذا،العصر، افقد، الانسان السوداني البسيطً ثقته في الدين وشوه كثير من المفاهيم والقيم الإنسانية وبذلك انتهى وجود الجبهة الاسلامية في السودان ودمرت معاقلها بعد، أن ظهر خواء فكرها وضحالة خطها في أدارة شئون البلاد،استمرارها في استغلال،الدين سلبا في الحكم فها هي، حيث اصبحت تحتضر، وتلفظ انفاسها الاخيرة واصاب مريدوها بالخلل الذهني ونشهد ذلك في، خطبهم المرجوجة وعدم التوازن في ردة فعلهم على  الصدمة القوية التي، اصاب بها الثوار السلميين امبراطوريتهم المنهارة الآن وبذلك تكون قد انهت وجود اي تيار يحاول استخدام الدين في السياسة ليلعب على عواطف المؤمنين، بأسم الدين لكي، يسرقً وينهبً البلد، هو وعشيرته ومن، اتبعهم ستؤسس دولة سودانية جديدة يحترم فيها سيادة القانون الذي، بدوره يحمي، مصالح الشعب، ووالوطن ويحمي،ويصون الاديان السماوية والثقافات الإنسانية ويرعاها ويجرم من يعبث او يسخر بها.
 الثورة قامت من اجل،إنهاء العنصرية وتشتيت الشعب وعبث هولاء، الكيزان بالوطن وقامت، من أجل، الحفاظً على  وحدة الوطن بإنسانه وكرامته وأرضه ومكتسباته وبلوح في الافق سودان جديد ليس ملكا لاحد، بل، ملكا، لكل، المواطنين،، بالعدل، والمساواة لا احد، فيه، يعلو على  الاخر، بلونه، او دينه، او عرقه او ثقافته نضع تحت كلمة مساواة عشرة خطوط حمراء ،وتحت كلمة عدالة مثلها وسيكون هناك قانون جديد ينظم العمل، السياسي ويضعه تحت المجهر في، قبة البرلمان ويقلص عدد الاحزاب السياسية إلي، الحد، المعقول، وان تكون احزاب، ذات، طابع، وطني عام وليست، جهوية او عقائدية او مناطقية اي سوداني، من اي منطقة او قبيلة سيجد، نفسه ممثل في الحكومة التيً تتخذً القرارات وفقاً للقانون وكلمته تسمع تحت قبة البرلمان ومطالبه تتحقق مثله وغيره بكل شفافية وعدالة ومساواة ويمنع إدخال الدين في السياسة وستوجد، قوانين تحدد ادبيات التعاطي، مع النهج السياسي يمنع بموجبها اهدار، الحريات وحرية العمل، السياسي بما، فيه خاصية انقسام الاحزاب على نفسها، بنفس، المسمى والتلاعب السياسي والاستهبال، مثل ما هو ماثل الآن ومن واجب الدولة العمل، على نشر الوعي الوطني، بين الجماهير السودانية في أن يعرف اي مواطن حقوقه الدستورية وفقا للقوانين التي هي ستكون القاعدة الصلبة في قيام الدولة السودانية بشعارتها حرية سلام عدالة . نواصل في التحدي لما بعد الثورة
Share on Google Plus

عن المدون gazalysidewalk.com

هنا نبذة عن المدون ""
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 comments:

إرسال تعليق